غربة شاعرة اللون

إلى روح شاعرة اللون والدهشة والألم، الفنانة والإنسانة غادة حبيب، التي أُغتيلتْ يوم الأحد 5/9/2010 في دار غربتها في لندن.


همومُ الذي لا بلاد لأبنائهِ

قد تلمّ العرائشُ أفرعها خلف موكبِ هذا الثناءِ المحلى بقطر الكنافة / وتبقى العجائزُ في الشمسِ يفتحنَ ما قد تمشّطَ من شعرهن.


نص عراقي: بس تعالوا !

مرثاة باللهجة العراقية لحال العراقيين ممن يعيشون خارج بلادهم ولا يقدرون نعمة الأمن وصفاء البال.


صحوة

غداً سوف أعود إلى المدرسة وأتابع دروسي. وأعوِّض ما فاتني من دروس. ناوليني ورقة وقلماً سأكتب رسالة لوالدي وقصيدة لك.


عينا روزا

ظل جامداً في مكانه بدون حراك, ليس بوسعه فعل شيء لإنقاذها أو تخفيف الألم عنها سوى دموعه التي انسالت على خده البارد.


نظرتان

في وجوه البنات من حولها، ارتسم السرور مختلطا ببعض رهبة. تأرجحت الوجوه بين التألق والخفوت.


غريبٌ على الخليج

ماذا تريد أكثر مما أنتَ فيه؟! زوجة شابة تصغركَ بعشر سنوات، عمل محترم بشركة بترول خليجية، شقة كبيرة.


حياة

شعرت بحنين دافيء يشق صدرها. يندفع في ثدييها. ضمته إليهما؛ فاستكان بعينين مفتوحتين على اتساع حدقتيهما.


قررت جلد هذا القلب

أنت .. أنا / مثل ساعة الرمل / من يستطيع اعتقال الفرح / هيا .. / أتركي همسي المفجوع / تناولي حبوب النسيان / إني قررت جلد هذا القلب.


دو .. ري .. مي .. فا .. صول .. فيروز

من أيقنَ منكمُ أنَّ الإنسانَ مُسَيَّرْ / سوف يعيشُ مع الموسيقى أبدا / سوف يغنّي معنا زمنا.


حلم الطفل

حاول الأب أن يقتحم حلم الصغير الذي شاهد ورأى ما لم يستطع أبوه أن يراه.


سعاد

قدرُ الشعر أن يناضلَ دوما / ضدّ من ألبسوا الشّموسَ حجابا.


كأن الوصول سؤال

يقال حبيبي صديق المياه / وأفراسه قبل أن يفجر البرتقال / برائحة الحب تنثر وجد الغلال / وتدني البيادر من نهر هذا الوصول.


رحيل المطر

مر بالأمسِ شاعرنا .. / حاور الليلَ فوق الضفافِ / وألقى الوصايا / فقلنا سيمنحنا نجمةً / أو قرى في المدى.


هدفان .. أحدهما غير نظيف

عند هجوم الخصم / انكمشتْ أحبالُ الشبكة / وتلاقى القائمُ بالقائم / هبطتْ عارضةُ المرمى / لتعانقَ عشبًا بحريّا.


راحيل بنت قابيل: هذا الذي لمتتني فيه

إن الله لا يهدي كيد الخائنين، وما أبريء نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي، إن ربي غفور رحيم.


دَوّامات الندى والغياب

تجازيني المنافي بالمشافي / وتشقيني لينتقلَ الصراعُ / ظمئتُ وما رأيتُ الأرضَ ظمأى / وجعتُ وما رأيتُ الناسَ جاعوا.


سوسنة الغياب

حملته أفكاره إلى مساحات من قسوة الانتظار والضجر، فغادر المحطة بقلب شارد على خطوط التيه.


عاصفةٌ من الورق

الأرض تهتز من تحت أقدام الكتاب وهم يفرون بأوراقهم والهراوى تلحقهم. وقد سقط الكثير منهم في المصيدة تدكهم الهراوى.


قصص قصيرة جدا

اكتشف أن عدد الجنود الذين فقئت أعينهم جراء قنصه في ذهنه المتقد بالثورة فاق عدد سكان الولايات المتحدة!